وليا، لأن الله هو الذي يجب أن يتولى بحق، ويعتقد أنه المولى والسيد، والدليل (الفاء) مع قوله تعالى { أم اتخذوا من دونه أولياء } ، والحصر إفراد في قوله (هو الولي ) وكانوا يتخذون الله وليا وغيره وليا ، ولفظ << دونه >> يستعمل في الإفراد كما في القلب وليس كما قيل قصر قلب لأنهم لم يتخذوا غير الله وتركوا الله بل الله وغيره. { ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى } (¬1)
Страница 20