448

Тахджил

تخجيل من حرف التوراة والإنجيل

Редактор

محمود عبد الرحمن قدح

Издатель

مكتبة العبيكان،الرياض

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٩هـ/١٩٩٨م

Место издания

المملكة العربية السعودية

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Айюбиды
واحد - وقد حكينا عنهم أنّ [الأقنوم] هو الشخص - قالوا: فله بطبيعة اللاهوت مشيئة كمشيئة الأب، وله بطبيعة الناسوت مشيئة كمشيئة إبراهيم وداود غير أنّه / (٢/٢٠/ب) واحد أي شخص واحد.
فردّوا الاتّحاد إلى [الأقنوم] إذ رأوا١ الاتّحاد بالنسبة إلى الجوهر مستحيل.
وسبيل الرّدّ على هذه الفرقة:
أن نقول: إذا قلتم: إن المسيح بعد الاتّحاد باقٍ على طبيعته ومشيئته كما كان قبل الاتّحاد فقد أبطلتم الاتّحاد، إذ افتراق أحد الجوهرين بالطبيعة والمشيئة هو غاية الافتراق، وإذاكان ذلك كذلك، فلا معنى للاتّحاد.
إذ الاتّحاد عبارة عن صيرورة أكثر من الواحد واحدًا. وإذا كان جوهر الأزلي باقٍ بحاله وجوهر الإنسان باقٍ بحاله فقد آل الاتّحاد مجرد تسمية فارغة عن المعنى خالية عن الفائدة.

١ في م: رو.

1 / 484