403

============================================================

الأول من تجريد الاغانى 399 ما تقول ويذهب شعرى ! لا أرضى عنك أبدا . قال : فما زال يتضرع إليه ويشفع له القوم حتى رضى عنه .

وهذا البيت الذى ذكره بشار من قصيدة له ، متها:

لو كنت تلقين ما نلق قست لنا يوما نعيش به منكم ونبتهج لاخيرف العيش إن كنا(1) كذأبدا لا تلتقى وسبيل اللقى() بهج 61 قالوا حرام تلاقينا فقلت لهم مافى التقاء(2) ولا فى قبلة حرج هووچاده الاعنى وحكى بشار قال: مع عقبة فى مثل ارد دعانى عقبة بن سلم ودعى بحماد تجرد وأعشى باهلة، فلما أجتمعنا عنده قال لنا : إنه خطر ببالى البارحة مثل يتمئله الناس : " ذهب الحمار يطلب قرنين قرجع بلا أذنين" فأخرجوه لى من الشعر ، ومن أخرجه فله خمسة آلاف درهم ، . فإن لم تفعلوا جلدتكم خمسمائة . فقال حماد: أجلنا أعز الله الأمير شهرا . وقال الأعشى : أجلنا أعز الله الأمير أسبوعين . وبشار ساكت لا يتكلم . قال له عقبة : مالك يا أعى لا تتكلم ! أعمى الله قلبك ( قال : قد حضرتى - أصلح الله الأمير - شىء ، فإن أمرتنى قلته . قال : قل. فقال : وجاورت آشد بنى القين شط بسلى عاجل البين كادت بها تنشق نصفين ورنت النفس لها رتة 4 أخشى عليه علق الشين بابنت من لاأشتهى ذكره والله لو ألقاك لا أتقى عينا لقبلتك ألفين وعلقت قلبى مع الدين طالبتها دينى فراغت به (1) فى معاهد التصيص : " إن دمتا".

(2) نهج : بين واضح.

(3) فى بعض أصول الأغانى : "ما فى التلاق .

Страница 403