664

Таджрид

التجريد للقدوري

Редактор

مركز الدراسات الفقهية والاقتصادية

Издатель

دار السلام

Издание

الثانية

Год публикации

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Место издания

القاهرة

٣١٣٨ - وعندنا أن من صلى بقومه، ثم ظن أنه جنب لم يلزمهم الإعادة، واستحب له أن يعيد. وقد روى سعيد بن المسيب أن رسول الله ﷺ صلى الناس وهو جنب فأعاد وأعادوا، فيعارض هذا ما رووه.
٣١٣٩ - ولا يقال: رواه أبو جابر البياضي، وهو متروك الحديث، عن سعيد بن المسيب، مرسل؛ لأن المرسل والمتصل عندنا سواء، وعندهم مراسيل سعيد بن المسيب مقبولة، وأبو جابر البياضي وإن ضعف أقوى من جويبر.
٣١٤٠ - قالوا: إعادة الصحابة لا تدل على الوجوب.
٣١٤١ - قلنا: الإعادة إذا تعلقت بسبب فالظاهر فيها الوجوب. ولأن الاستحباب لا يختص بسبب.
٣١٤٢ - قالوا: روي عن عمر وعثمان وعلي وابن عمر ﵃ قولا وفعلا، ولا مخالف لهم.
٣١٤٣ - قلنا: روى عاصم بن ضمرة عن علي أنه صلى بالقوم وهو جنب فأعاد وأمرهم بالإعادة.
٣١٤٤ - ولا يقال: رواه أبو خالد الواسطي، وهو عمرو القرشي، قال أحمد: هو

2 / 727