622

Опыты народов и стремления народов

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

Редактор

الدكتور أبو القاسم إمامي

Издатель

دار سروش للطباعة والنشر

Издание

الثانية للأجزاء ١ - ٢

Год публикации

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

Место издания

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

Жанры
General History
Регионы
Иран
فكان يسير الحرّ ناحية، والحسين ناحية. فبينا هم كذلك، فطلع عليهم أربعة من الفرسان، فعدلوا إلى الحسين، فسلّموا عليه، فمنعهم الحرّ أن يسيروا معه.
فقال الحسين:
- «مالك تمنعهم؟» فقال الحرّ:
- «هؤلاء لم يأتوا معك، وإنّما هم أهل الكوفة.» قال الحسين:
- «هم بمنزلة من جاء معى، فإنّهم أنصارى وأعوانى، وقد أعطيتنى ألّا تعرض لى بشيء، حتّى آتى الكوفة. فإن تمّمت على ما كان بيني وبينك، وإلّا ناجزتك.» قال: وكفّ عنهم الحرّ.
فقال الحسين للقوم:
- «أخبرونى [٩٩] خبر الناس وراءكم.» فقالوا:
- «أمّا أشراف الناس، فقد أعظمت رشوتهم، وملئت غرائرهم، واستميل ودّهم، واستخلصت نصيحتهم، وهم ألّب عليك، وأمّا سائر القوم، فأفئدتهم معك، وسيوفهم غدا مشهورة عليك.» قال:
- «فخبّرونى عن رسولي إليكم.» فقالوا:
- «من هو؟» قال:
- «قيس بن مسهر الصيداوي.» فقالوا:
- «نعم، أخذه الحصين بن تميم، فبعث به إلى ابن زياد، فأمره ابن زياد بلعنك ولعن أبيك، فصلّى عليك وعلى أبيك، ولعن ابن زياد وأباه، ودعا الناس إلى

2 / 65