585

Опыты народов и стремления народов

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

Редактор

الدكتور أبو القاسم إمامي

Издатель

دار سروش للطباعة والنشر

Издание

الثانية للأجزاء ١ - ٢

Год публикации

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

Место издания

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

Жанры
General History
Регионы
Иран
- «ما كنت لأفعل.» قال:
- «بلى والله، لو كتب إليك لفعلت.» قال:
- «كلّا، يا با عبد الملك.» [٦٣] وقال لغلامه:
- «انطلق، وجئني بكتب معاوية.» فجاء بها، فقرأها عليه فى ما كتب فى هدم داره.
فقال مروان:
- «يا با عثمان! وردت عليك هذه الكتب فى هدم دارى، فلم تفعل، ولم تعلمني!» قال:
- «ما كنت لأهدم دارك، ولا أمنّ عليك، وإنّما أراد معاوية أن يحرّض بيننا.» فقال مروان:
- «بأبى أنت، والله أكثر منّا ريشا وعقبا.» ورجع ولم يهدم دار سعيد.
بين سعيد ومعاوية
وقدم سعيد على معاوية، فقال:
- «يا با عثمان، كيف تركت أبا عبد الملك؟» قال:
- «تركته ضابطا لأعمالك، منفّذا لأمرك.» قال:
- «إنّه لصاحب الخبزة كفى نضجها، فأكلها.» قال:
- «كلّا، والله يا أمير المؤمنين، إنّه مع قوم لا يجمل [١] بهم السوط، ولا يحلّ [٢] لهم السيف، يتهادون كوقع النبل، سهم لك، وسهم عليك.» قال:

[١] . لا يجمل: فيها غموض بالأصل، وفى مط: تحمل.
[٢] . كذا فى الأصل. وفى مط: تحمل.

2 / 27