538

Опыты народов и стремления народов

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

Редактор

الدكتور أبو القاسم إمامي

Издатель

دار سروش للطباعة والنشر

Издание

الثانية للأجزاء ١ - ٢

Год публикации

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

Место издания

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

Жанры
General History
Регионы
Иран
فقال أبو موسى: «أراكم أثبت الناس رأيا، فيكم بقية [١] المسلمين.» فانصرف المغيرة، ولم يسأله عن غير ذلك. فلقى الذين قال لهم ما قال، من ذوى الرأى من قريش، فقال:
- «لا يجتمع هذان أبدا على أمر واحد.» فلما اجتمع الحكمان وتكلّما [٢٠] قال عمرو بن العاص:
- «يا با موسى [٢]، أرأيت أول ما تقضى به من الحقّ أن تقضى لأهل الوفاء بوفائهم، وعلى أهل الغدر بغدرهم.» قال أبو موسى: «وما ذاك؟» قال عمرو: «ألست تعلم أنّ معاوية وفي، وقدم للموعد الذي واعدناه؟» قال: «نعم.» قال: «أكتبها.» فكتبها أبو موسى.
ذكر الخديعة التي خدع بها عمرو أبا موسى
قال عمرو:
- «يا با موسى، أنت على أن تسمّى رجلا يلي أمر هذه الأمة، فسمّ لى، فإنّى أقدر أن أتابعك، منك، على أن تتابعني. [٣]» قال أبو موسى:
- «أسمّى لك عبد الله بن عمر.» وكان ابن عمر في من اعتزله.

[١] . كذا في الأصل ومط والطبري (نفس الصفحة): بقيّة المسلمين، وفي حواشي الطبري عن بعض الأصول: بغية المسلمين.
[٢] . كذا: «يا با موسى» .
[٣] . فإنّى أقدر ... أن تتابعني: كذا في الأصل، وفي مط: فإنّى أقدر أن نبايعك، منك على أن تبايعنى. والعبارة في الطبري (٦: ٣٣٤٢): فإن أقدر على أن أتابعك، فلك علىّ أن أتابعك، وإلّا، فلي عليك أن تتابعني.

1 / 549