365

Опыты народов и стремления народов

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

Редактор

الدكتور أبو القاسم إمامي

Издатель

دار سروش للطباعة والنشر

Издание

الثانية للأجزاء ١ - ٢

Год публикации

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

Место издания

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

Жанры
General History
Регионы
Иран
قال عمر: «خدعتني! لا والله، لا أومنك إلّا أن تسلم.» فقيل له: «أسلم! وإلّا قتلت.» فأسلم، ففرض له على ألفين، وأنزله المدينة.
عمر واللغة الفارسية
وكان المغيرة بن شعبة يترجم بينهما إلى أن حضر الترجمان.
فقال عمر للمغيرة: «سله: من أيّة أرض أنت؟» فقال المغيرة: «أز كذام أرضيه؟» فقال: «مهرجانىّ.» وكان المغيرة يفقه شيئا [من الفارسيّة] [١] .
فقال له عمر: «ما أراك حاذقا بها. ما أحسنها منكم أحد إلّا خبّ [٢]، وما خبّ إلّا دقّ. إيّاكم وإيّاها [٣]، فإنّها تنقص [٤] الإعراب.» وأقبل زيد بعد ذلك، فجعل يترجم بينهما. [٤١١]
ذكر رأى صحيح للأحنف بن قيس
وقال عمر للوفد: «لعلّ المسلمين يفضون إلى أهل الذمّة بأذى، أو بأمور لها ما ينتقضون بكم.» فقالوا: «ما نعلم إلّا حسن ملكة.» قال: «فكيف هذا؟»

[١] . ما في [] تكملة من الطبري (٥: ٢٥٦٠) .
[٢] . وفي الطبري: خبّ، وفي حواشيه: حبّ.
[٣] . مط: أباكم وأباهم!
[٤] . كذا في مط. وفي الطبري: فإنّها تنقض الإعراب. وفي حواشيه: فإنّها تنقص الأعراف (٥: ٢٥٦٠) .

1 / 375