Освобождение мыслей
تحرير الأفكار
Жанры
وقال ابن حجر: وكان إبراهيم أي ابن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي(عليهم السلام) ومحمد أي ابن عبدالله بن الحسن بن الحسن خرجا على المنصور في طلب الخلافة، لأن المنصور كان في زمن بني أمية بايع محمدا بالخلافة، فلما زالت دولة بني أمية وولي المنصور تطلب محمدا ففر، فألح في طلبه، فظهر بالمدينة وبايعه قوم، وأرسل أخاه إبراهيم إلى البصرة فملكها وبايعه قوم، فقدر أنهما قتلا وقتل معهما جماعة كثيرة، وليس هؤلاء من الحرورية في شيء إلى أن قال : وقال العقيلي من طريق ابن معين: كان يرى رأي الخوارج ولم يكن داعية. انتهى المراد.
فانظروا كيف جعلوه خارجيا لما خالف مذهبهم في منع الخروج على الظلمة.
وقال ابن حجر في ترجمة قيس بن الربيع: وقد ذكر في ترجمته عن شعبة، عن حصين أنه أثنى على قيس، وكذا عن سفيان وأنه وثقه هو وشعبة وغيرهما. وقال في ترجمته: عن شعبة أنه قال: ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقع في قيس بن الربيع ؟ لا والله ما إلى ذلك سبيل. وقال عبيد الله بن معاذ، عن أبيه: سمعت يحيى ابن سعيد ينقص قيسا عند شعبة، فزجره ونهاه، وقال عفان: وقلت ليحيى بن سعيد: هل سمعت من سفيان يقول فيه يغلطه أو يتكلم فيه بشيء ؟ قال: لا، قلت ليحيى: أفتتهمه بكذب ؟ قال: لا. قال عفان: فما جاء فيه بحجة إلى أن قال في آخر ( ص 394 ) وسئل أحمد: لم ترك الناس حديثه ؟ فقال: كان يتشيع ويخطئ في الحديث، انتهى المراد.
قلت: فيه خلاف كبير بينهم، ومن طالع ترجمته عرف هذا.
Страница 108