184

Тахдхиб Хавасс

Жанры

============================================================

اشئ عن ديوان الخلافة القادرية إلى أحد الأمراء البونهية، وقد كتب المنشئ في أوله وآخره: سلام عليك ورحمة الله وبركاته، بتنكير السلام في الطرفين، والاختيار عند جلة الكتاب أن يكتب في صذر الكتاب منكرا، وفي آخره معرفا ؛ لأن الاسم النكرة إذا أعيد ذثره وجب تعريفه، كما قال جل ذكره: (ما ازسلنا إلىفرعونرسولا(ق) فعصى

قوث الرسول [سورة المزمل:15/73-16]، ولهذه العلة اختار بعض الفقهاء أن يتلى (1)25- وست في تحيات الصلاة السلام الأول منكرا والثاني معرفا(1).

مم يقال في المنسوب إلى السميم: سمسسماني، فيخطئون، وصوابه أن يقال: (2) سمسمي:.

شام يقولون لمن أخذيمينا في سعيه: قد تيامن، ولمن أخذ شمالا: قد تشاءم، (3) 2011 والصواب أن يقال فيهما: يامن وشاءم(3)، ويقال للمسترشد: يامن يا هذا وشائم، أي: خذيمينا أو(4) شمالا، فأما معنى تيامن وتشاءم فأن يأخحذ نحو اليمن والشأم، 7130(4) 4 (5) فإذا أتاهما قيل: أيمن وأشأم، كما يقال إذا أتى نجدا وتهامة: أنجد وأتهم(5).

ف * ويقولون: هو مشوم، والصواب أن يقال: هو مشئوم، بالهمز، وقد شئم إذا (1) الدرة (و) ص 130-131، والدرة (ض) 282-283، والدرة (ك) 208، وفي حواشي ابن بري 833 أنه قد يعدل إلى الجائز، وأن ما أنكره الحريري عليهم هاهنا قدروي في كتاب الصلاة: سلام عليك أيها النبي، وبعده: سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، بالتتكير مع التكرير، وبه أخذ الشافعي مع فصاحته وعلمه بالعربية.

(2) الدرة (و) 50-51، والدرة (ض) 112، والدرة (ك) 84، وتصحبح التصحيف 317، وصوبه الخفاجي في الشرح 345.

(3) في الدرة (و) 27، والدرة بتحقيق فرغلي 2:213 تيمن وتشأم".

(4) في الدرة (و) 27، والدرة (ض) 60، والدرة (ث) 47 الواو مكان2 أو 7.

(5) الدرة (و) ص 27، والدرة (ض) 60، والسدرة (ك) 47، وتصحيح التصحيف 197، واللسان (شام) 316،315/12، وفي شرح الحفاجي 213-214 نقلا عن ابن بري أنه لا ينكر أن يقال: تيامن اذا أخذ ناحية اليمن أو اليمين ، لأن الأصل فيهما واحد، وانتظر حواشي ابن بري 755-756، وما ذكره الخفاجي وابن بري لا ينفي أن ما ذكره الحريري هو ما عليه أكثر أهل اللغة.

182

Страница 184