460

Тахдиб асма

تهذيب الأسماء واللغات

Редактор

مكتب البحوث والدراسات

Издатель

دار الفكر

Издание

الأولى

Год публикации

1996 AH

Место издания

بيروت

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Мамлюки

وقال أحمد بن عبد الله العجلي هو كوفي ثقة سمع ثمانية وثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والشعبي أكبر منه بسنتين ولم يسمع أبو إسحاق من علقمة بن قيس شيئا وقال أبو حاتم هو ثقة ويشبه الزهري في كثرة الرواية وقال علي بن المديني روى السبيعي عن سبعين أو ثمانين لم يرو عنهم غيره قال وأحصينا مشايخه نحو ثلاثمائة أو أربعمائة شيخ توفي سنة ست وعشرين ومائة وقيل سبع وعشرين وقيل ثمان وعشرين وقيل تسع وعشرين

714 أبو إسحاق الشيرازي صاحب المهذب والتنبيه وتكرر في الروضة هو الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف بن عبد الله الشيرازي الفيروزاباذي منسوب إلى فيروزاباذ بفتح الفاء وأصله بالفارسية الكبير وهي بليدة من بلاد فارس وهو الإمام المحقق المتقن المدقق ذو الفنون من العلوم المتكاثرات والتصانيف النافعة المستجادات الزاهد العابد الورع المعرض عن الدنيا المقبل بقلبه على الآخرة الباذل نفسه في نصر دين الله المجانب للهوى أحد العلماء الصالحين وعباد الله العارفين الجامعين بين العلم والعبادة والورع والزهادة المواظبين على وظائف الدين المتبعين هدى سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم أجمعين ولد سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة وتفقه بفارس على أبي الفرج ابن البيضاوي وبالبصرة على الجوزي ثم دخل بغداد سنة خمس عشرة وأربعمائة وتفقه على شيخه القاضي الإمام الجليل أبي الطيب الطبري طاهر بن عبد الله وجماعة من مشايخه المعروفين وسمع الحديث من الإمام الحافظ أبي بكر البرقاني بفتح الباء وكسرها وأبي علي بن شاذان وغيرهما من الأئمة المشهورين ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقال له يا شيخ فكان يفرح بذلك ويقول سماني رسول الله صلى الله عليه وسلم شيخا وقال كنت أعيد كل درس مائة مرة وإذا كان في المسألة بيت شعر يستشهد به حفظت القصيدة كلها من أجله وكان عاملا بعلمه صابرا على خشونة العيش معظما للعلم مراعيا للعمل بدقائقه وبالإحتياط

Страница 465