============================================================
ل لايموت إلى الحى الذى لايموت(1). عبدى قد اشتفت إليك فزربى، عبدى هل اأنت عنى راض، فهذا هو اللك الكبير . ثم إن لأهل الجنة مع هذا النعيم والملك الدائم المقيم اكال للسرور وإعام الحبور بالنظر الى الله تعالى عيانا من غير شك ولا ريب ولا حجاب، ينظرون إلى الله تعالى بأعينهم كما أخبر الله تعالى فى كتابه بقوله تعالى : (و جوه يوميذ ناضرة) أى بهحة مسرورة (إلى ربها ناظرة) ولهذا كانت الأولى بالضاد من النضارة والثانية بالظاء من النظر ، وقال : (تحييتهم يوم يلقونه سلام) ينظرون إلى الله تعالى اويسلم عليهم بكلامه الذى لايشبه كلام الخلق، تعالى ربنا وتقدس عن التشبيه والتكييف ولكن تراه الأبصار منزها عن معهود ومألوف (ليس كعثله شي، وهو الشميع البصير) قن فى للرؤية فهو معطل، ومن شبه فهو مجسم ومنهب أهل السنة إثبات الرؤية فى الآخرة مع نفي التشبيه.
وقد وردت الأحاديث الصحيحة بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رواها عدد كثير من الصحابة رضى الله تعالى عنهم .
روى أبو هريرة وأبوسعيد الخدرى: " أن قوما كالوا : يارسول الله قل نرى ربنا عز وجل يؤم القيامة فقال : هل تضارون فى روأية لشمس فى الظميرة ليس دونها سحاب؟ هل تضارآون فى رؤية القمر لئلة البدر؟ قالوا : لا ، قال ماتضارون فى رواية ربكم يؤم القيامة إلا كما تضارون فى روبتهما".
وعن صسيب قال : "قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لذين أخسنوا الختستى (1) معنى هذه الرسالة من الله سبحانه للمؤمن: أن الروح أبدية خالدة وتعتبر كذلك حباته أبدية.
و الدليل على ذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إنما خلقم للأبد، وإنما تتقلون من دار الى دار،: فاعتعر للوت إذن كقتطرة بين الدنيا والآخرة .
Страница 79