487

Тафсир Гариб

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

Редактор

الدكتورة

Издатель

مكتبة السنة-القاهرة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٥ - ١٩٩٥

Место издания

مصر

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Сельджуки
وَكَثْرَة اسْتِعْمَاله الطّيب فِي ثِيَابه حَتَّى يظْهر ذَلِك مِنْهُ عِنْد لِقَائِه
وَقَول الْأُخْرَى
رفيع الْعِمَاد
تصفه بالشرف وعلو الْقدر وأصل الْعِمَاد عماد الْبَيْت وَهَذَا مثل وَصفته بارتفاع الْحسب
طَوِيل النجاد
تصفه بامتداد الْقَامَة والنجاد حمائل السَّيْف تكنى بطول النجاد عَن طول المسروج
وَقَوْلها
عَظِيم الرماد
وَصفته بِكَثْرَة الضِّيَافَة من لُحُوم الْإِبِل وَغَيرهَا وَإِذا نحر وَذبح عظمت ناره وَكَثُرت وقوده فَيكون الرماد فِي الْكَثْرَة على قدر ذَلِك وَقَوْلها
قريب الْبَيْت من الناد
أَي ينزل بَين النَّاس وقريبا من أَنْدِيَتهمْ وَهِي مجَالِسهمْ ليعملوا مَكَانَهُ ويسهل عَلَيْهِم قَصده واستضافة وَلَا يبعد عَنْهُم وَلَا يستخفي مِنْهُم وَهَذَا من الْكَرم الْمَحْض
وَقَول الْأُخْرَى
مَالك وَمَا مَالك
تَعْظِيمًا لأَمره وتفخيما لشأنه وَأَنه خير مِمَّا ذكرته بِهِ من الثَّنَاء عَلَيْهِ
لَهُ إبل قليلات المسارح
تَقول إِنَّه لَا يوجههن يسرحن نَهَارا إِلَّا قَلِيلا ولكنهن يكثرن البروك بفنائه عدَّة لوُرُود الأضياف فَإِن نزل بِهِ ضيف لم تكن الْإِبِل غَائِبَة عَنهُ وَلكنهَا قريبَة مِنْهُ فيبادر إِلَى من نزل بِهِ بالقرى من أَلْبَانهَا ولحومها
وَإِذا سمعن صَوت المزهر أَيقَن أَنَّهُنَّ هوالك
أَرَادَت أَن زَوجهَا

1 / 520