137

Тафсир Гариб

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

Исследователь

الدكتورة

Издатель

مكتبة السنة-القاهرة

Номер издания

الأولى

Год публикации

١٤١٥ - ١٩٩٥

Место издания

مصر

انتشل عرقا أَي أَخذه قبل النضج وَهُوَ النشيل النشيل اللَّحْم يطْبخ بِلَا توابل ثمَّ ينشل من الْقدر والعرق جمع عراق وَهِي الْعِظَام الَّتِي تقشر عَنْهَا مُعظم اللَّحْم وَيبقى عَلَيْهَا بَقِيَّة يُقَال عرقت اللَّحْم واعترقته وتعرقته إِذا أخذت عَنهُ اللَّحْم بأسنانك الْمُوجبَة وَجَمعهَا مُوجبَات وَهِي الْأُمُور الَّتِي يُوجب الله فِيهَا الْعَذَاب بالنَّار أَو الرَّحْمَة بِالْجنَّةِ وَفِي الدُّعَاء أَسأَلك مُوجبَات رحمتك وَفِي الحَدِيث إِن صاحبا لنا أوجب أَي أصَاب خَطِيئَة يسْتَوْجب بهَا النَّار تلكأ الرجل يتلكأ إِذا تباطأ عَن الْأَمر النكوص رُجُوع فِي توقف يُقَال نكص على عقبه شَيْء سابغ تَامّ كَامِل وسابغ الإليتين أَي ضخمهما الْكحل سَواد الْعين خلقَة وَيفرق فِي وصف الشَّيْء من الْكحل والكحل فَيُقَال فِي الْكحل عين كحيل وَفِي الْكحل كحيلة وكحلت عينه تكحل كحلا وَرجل أكحل خَدلج وخدل بِمَعْنى وَاحِد وَهُوَ الممتليء السَّاقَيْن أَو الذراعين أَدَاة الْحَرْب الة الْحَرْب وَمَا يصلح لَهَا من السِّلَاح الجوالق كالغرارة يَجْعَل فِيهَا مَا يَجْعَل من الأوعية العقال الْحَبل الَّذِي يعقل بِهِ الْبَعِير كالقيد للدابة وَقد يُقَال لصدقة الْعَام

1 / 169