Тафсир Гариб аль-Коран
غريب القرآن
Жанры
وقوله تعالى: {من طرف خفي} (45) معناه: إنما ينظر ببعض عينيه. وقال: يسارقون بالنظر إلى جهنم.
وقوله تعالى: {يهب لمن يشاء إناثا} (49) أي لا ذكور معهن{ويهب لمن يشاء الذكور} (49) أي لا إناث معهم(1).
وقوله تعالى: {أو يزوجهم ذكرانا وإناثا} (50) [أي] غلام وجارية. {ويجعل من يشاء عقيما} (50) معناه: لا يولد له.
وقوله تعالى: {وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء} (51) فالوحي ما يراه النبي عليه السلام في المنام، كما رأى إبراهيم عليه السلام حين(2) أمر بذبح ابنه إسحاق(3) أو من وراء حجاب: كما كلم موسى عليه السلام فقيل له: استمع لما(4) يوحى. أو يرسل رسولا: كما أرسل جبريل وغيره إلى النبي عليه السلام، وغيره من الأنبياء عليهم السلام. والوحي: الإشارة كما حكى تعالى عن زكريا عليه السلام {فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا}(5). والوحي: القذف في القلب، والإلهام كقوله تعالى: {وأوحى ربك إلى النحل}(6).
وقوله تعالى: {وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم} (52) معناه: تدعو إلى ذلك {وهديناهم إلى صراط مستقيم}(7) معناه: دعوناهم إليه(8).
(43) سورة الزخرف
حدثنا أبو جعفر، قال: حدثنا علي بن أحمد، قال: حدثنا عطاء بن السائب، عن أبي خالد، عن زيد بن علي عليهما السلام في قوله عز وجل(9): {وإنه في أم الكتاب [لدينا]} (4) وأم كل شيء: أصله. والكتاب: القرآن. وأمه: هي نسخته التي هي عند الله(10). ولدينا: معناه عندنا.
وقوله تعالى: {أفنضرب عنكم الذكر صفحا} (5) معناه: نترككم فلا تحاسبون.
Страница 138