1087

Тафсир Басит

التفسير البسيط

Редактор

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Издатель

عمادة البحث العلمي

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٠ هـ

Место издания

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

وكذلك المُقَتَّل من الدواب: المذلل بكثرة العمل (١).
قال زهير.
كَأَنَّ عيْنَيَّ فِي غَرْبَيْ مُقَتَّلَةٍ ... مَن النَّوَاضِحِ تَسْقِي جَنَّةً (٢) سُحُقَا (٣)
[قوله: جنة سُحُقا قال أبو علي (٤): أراد نخيل جنة، لأن السحق يكون من صفة النخيل لا من صفة الجنة، وهي التي بسقت فطالت] (٥).
ومعنى قوله: ﴿فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ أي: ليقتل البريء المجرم (٦)، وجاز هذا؛ لأن من قتل أخاه أباه (٧) وجاره وحليفه (٨) فكأنه قتل نفسه، ومنه

(١) انظر: "تهذيب اللغة" (قتل) ١/ ٢٨٨٤. "المحكم" (قتل) ٦/ ٢٠٥.
(٢) في (ب): (جنها).
(٣) قوله: (غربي) الغرب: الدلو الكبير من جلد ثور وجمعه غروب، و(المقتلة): التي ذللت بكثرة العمل، لأنها ماهرة تخرج الدلو ملأى فتسيل من نواحيها، (الجنة) البستان، وأراد النخل. (السحق): الواحد (سحوق) النخلة التي ذهبت جريدتها، وطالت، ورد البيت في المجمل (جنن) ١/ ١٧٥، "مقاييس اللغة" ١/ ٤٢١، "المخصص" ١١/ ١١١،"اللسان" (سحق) ٤/ ١٩٥٦، و(قتل) ٦/ ٣٥٣٠. و(جنن) ٢/ ٧٠٥.
(٤) انظر: "المخصص" ١١/ ١١١.
(٥) مابين المعقوفين ساقط من (ب).
(٦) الثعلبي في "تفسيره" ١/ ٧٣ب، وانظر "تفسير أبي الليث" ١/ ٣٥٥. والبغوي في "تفسيره" ١/ ٧٣، الخازن في "تفسيره" ١/ ١٢٦، وقيل: ليقتل بعضكم بعضا، انظر: "غريب القرآن" لابن قتيبه ص ٤٩. والطبري ٢/ ٧٣، "معاني القرآن" للزجاج ١/ ١٠٨، "الكشاف" ١/ ٢٨١، "زاد المسير" ١/ ٨٢، "البحر" ١/ ٢٠٧. ابن كثير في "تفسيره" ١/ ٩٨.
(٧) (وأباه) ساقط من (ب).
(٨) في (ج): (خليفه).

2 / 536