369

Тафсир Асфа

التفسير الأصفى

Редактор

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

Издание

الأولى

Год публикации

1418 - 1376 ش

Регионы
Иран
Империя
Сефевиды

فيفلتوا (1) من عظيم ما نزل بهم، وليس بأوان بلوى ولا اختبار ولا قبول معذرة ولات حين نجاة " (2). (قالت أخراهم) منزلة، وهي الاتباع والسفلة (لاوليهم؟) منزلة أي:

لأجلهم، إذا الخطاب مع الله لا معهم، وهم القادة والرؤساء. قال: " يعني أئمة الجور " (3). (ربنا هؤلاء أضلونا فأتهم عذابا ضعفا من النار ) مضاعفا، لأنهم ضلوا وأضلوا (قال لكل ضعف) أما القادة فبكفرهم وتضليلهم، وأما الاتباع فبكفرهم وتقليدهم (ولكن لا تعلمون).

(وقالت أولاهم لأخراهم) مخاطبين لهم: (فما كان لكم علينا من فضل).

عطفوا كلامهم على قول الله سبحانه للاتباع: " لكل ضعف " أي: فقد ثبت أن لافضل لكم علينا، وإنا وإياكم متساوون في الضلال واستحقاق الضعف (فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون) شماتة بهم.

(إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها) أي: عن الايمان بها (لا تفتح لهم أبواب السماء) لادعيتهم وأعمالهم ولنزول البركة عليهم ولصعود أرواحهم، إذا ماتوا.

(ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط): لا يدخلونها حتى يكون ما لا يكون أبدا. من ولوج الجمل - الذي لا يلج إلا في باب واسع - في ثقب الإبرة.

(وكذلك نجزى المجرمين).

(لهم من جهنم مهاد): فراش (ومن فوقهم غواش): أغطية (وكذلك نجزى الظالمين).

(والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا نفسا إلا وسعها): ما يسعه طاقتهم ويسهل عليهم، والجملة اعتراض للترغيب. (أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون).

Страница 371