Тафсир Аль-Коран Аль-Азим - Джуз Амма
تفسير القرآن العظيم - جزء عم
Издатель
دار القاسم للنشر
Номер издания
الأولى
Год публикации
١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م
Место издания
المملكة العربية السعودية
Жанры
تفسير سورة الانفطار
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ * وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ * وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ * وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ * عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ * يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ * كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ * وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ * إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ * يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ * وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ * ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ * يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلهِ﴾.
سورة الانفطار سورة مكية، ذكر الله ﷿ فيها ما أكرم به الإنسان من النعم العظيمة والآلاء الجسيمة وعرفه نعمه عليه، ومع كثرة النعم وجزيل العطاء، ربما يحمل ذلك الإنسان على معصية الله ﷿ لما يراه من تتوالي النعم وتوافر الخيرات، ولا يردعه عن ذلك مثل التذكير والاتعاظ ومعرفته بأن الأحوال تتغير، وأن الله لا يرضى أن تكون نعمه وسيلة لمقارفة المعاصي والآثام، وفي سورة الانفطار تحذير الإنسان من الاغترار بالنعم والتمادي في المعصية، لأن أمامه يوم عظيم، وموقف عصيب، يجازي فيه الإنسان على ما قدم وأخر من الأعمال، وهو يوم القيامة الذي ذكر الله بعضًا من صفاته وأحواله في هذه السورة.
﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ * وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ * وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ * وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ * عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ * يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ
1 / 51