460

109

{ ولله } وحده { ما فى السماوات وما فى الأرض } ليس لأحد فى ملكه حق ، فيظلم بنقصه ولا منع من شىء فيظلم بفعله ، فما هو بفاعل ما سمى ظلما بين العباد ، فهو يثيب المطيع بلا وجوب ، ولا نقص عن حقه ، بل فضلا ، ويعاقب العاصى عدلا بلا زيادة على عمله { وإلى الله } وحده ، إلى قضائه وحكمه { ترجع الأمور } أمور الخلق فيجازيهم .

Страница 460