423

Тафсир Садра Мутаалихина

تفسير صدر المتألهين

وثالثها: حاله مع قومه، تارة بالقول والتعليم، وأخرى بالزجر والتوبيخ؛ أما بالقول فقوله:

ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون

[الأنبياء:52] وأما بالفعل بقوله:

فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون

[الأنبياء:58].

ورابعها: حاله مع ملك زمانه في قوله:

ربي الذي يحيي ويميت

[البقرة:258]. - الآية - وكل من سلمت فطرته، علم أن علم الأصول ليس إلا تقرير هذه الأدلة، ودفع الأسئلة والمناقضات عنها.

فهذا كله بحث ابراهيم عليه السلام في المبدء، وأما بحثه في المعاد فقوله:

رب أرني كيف تحيي الموتى

Неизвестная страница