425

Тафсир Ибн Арафа

تفسير الإمام ابن عرفة

Редактор

د. حسن المناعي

Издатель

مركز البحوث بالكلية الزيتونية

Издание

الأولى

Год публикации

١٩٨٦ م

Место издания

تونس

Регионы
Тунис
Империя и Эрас
Хафсиды
قال ابن عرفة: أو المراد اختلاف كل واحد منهما في نفسه فَلَيْلَةُ البارحة أقصر من ليلة اليوم ونهار اليوم أطول من نهار غد وأشار إليه الفخر.
قوله تعالى ﴿فَأَحْيَا بِهِ الأرض ...﴾ .
مجاز في الإفراد وهو لفظ إحيائها ولفظ موتها.
قوله تعالى: ﴿مِن كُلِّ دَآبَّةٍ ...﴾ .
«من» للتبعيض في الأصناف و«كُلّ» للعموم في الأنواع.
قوله تعالى: ﴿وَتَصْرِيفِ الرياح ...﴾ .
تصريفها هبوبها من (جهاتها) المختلفة أو دوران الرّيح إلى المغرب بعد هبوبه من المشرق.
قوله تعالى: ﴿لأَيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ .
لم يقل: يعلمون، لأن هذا من باب الاستدلال (والاستدلال) مقدمة شرطها العقل وأما العلم نتيجة عن تلك المقدمات فلذلك لم يذكر هنا.
قيل لابن عرفة: عادة المتكلّمين في كتبهم يذكرون (باب) حدوث العلم ويستدلّون (فيه) على وجود الصانع ويفردون

2 / 493