384

Тафсир Ибн Арафа

تفسير الإمام ابن عرفة

Редактор

د. حسن المناعي

Издатель

مركز البحوث بالكلية الزيتونية

Издание

الأولى

Год публикации

١٩٨٦ م

Место издания

تونس

Регионы
Тунис
Империя
Хафсиды
قيل لابن عرفة: ذكر الأصوليون خلافا في إجماع غير هذه الأمة هل يعتبر أو لا؟
وذكر ابن التلمساني وابن الحاجب منه مسائل وهذه الآية تدل على عدم اعتباره؟
فقال: ذلك الخلاف لا يصح، (والإجماع) (على) انتساخ الملل كلها بالملة المحمدية.
قيل لابن عرفة: قد تقرر الخلاف في شرع من قبلنا هل هو شرع لنا أم لا؟
قوله تعالى: ﴿لِّتَكُونُواْ ...﴾ .
قوله تعالى: ﴿إِلاَّ لِنَعْلَمَ ...﴾ .
قيل: أي ليعلم رسولنا من يتبعه، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الذين يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله﴾ وقيل: إلا ليظهر متعلق علمنا حقيقة للمجازات عليه وإنما لم يقل: إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن لا يتبعه، زيادة في نفي الشدة عليهم والخسران.
قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ الله لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ...﴾

2 / 452