Тафсир Насафи
تفسير النسفي
Исследователь
يوسف علي بديوي
Издатель
دار الكلم الطيب
Номер издания
الأولى
Год публикации
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
Место издания
بيروت
أثر قدميه وقيل الحرم كله مقام إبراهيم واتخذوا شامي ونافع بلفظ الماضي عطفًا على جعلنا أى واتخد الناس من مكان إبراهيم الذي وسم به لاهتمامه به وإسكان ذريته عنده قبلة يصلون إليها ﴿وَعَهِدْنَا إلى إبراهيم وإسماعيل﴾ أمرناهما ﴿أَن طَهّرَا بَيْتِىَ﴾ بفتح الياء مدني وحفص أي بأن طهرا أو أي طهرا والمعنى طهراه من الأوثان والخبائث والأنجاس كلها
البقرة (١٢٥ - ١٢٨)
﴿للطائفين﴾ للدائرين حوله ﴿والعاكفين﴾ المجورين الذين عكفوا عنده أي أقاموا لا يبرحون أو المعتكفين وقيل للطائفين للنزّاع إليه من البلاد والعاكفين والمقيمين من أهل مكة ﴿والركع السجود﴾ والمصلين جمعًا راكع وساجد
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٢٦) ﴿وَإِذْ قَالَ إبراهيم رَبِ اجعل هذا﴾ أي اجعل هذا اليلد أو هذا المكان ﴿بَلَدًا آمِنًا﴾ ذا أمن كعيشة راضية أو آمنًا من فيه كقولك ليل نائم فهذا مفعول أول وبلدا مفعول ثان وآمنا صفة له ﴿وارزق أَهْلَهُ مِنَ الثمرات﴾ لأنه لم يكن لهم ثمرة ثم أبدل من آمن منهم بالله واليوم الآخر من أهل بدل البعض من الكل أي وارزق المؤمنين من أهله خاصة قاس الرزق على الإمامة فخص المؤمنين به قال الله تعالى جوابًا له ﴿قال وَمَن كَفَرَ﴾ أي وارزق من كفر ﴿فَأُمَتّعُهُ قَلِيلًا﴾ تمتيعًا قليلًا أو زمانًا قليلًا إلى حين أجله فأمتعه شامي ﴿ثُمَّ أَضْطَرُّهُ﴾ ألجئه ﴿إلى عَذَابِ النار وَبِئْسَ المصير﴾ المرجع الذي يصير إليه النار فالمخصوص بالذم محذوف
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (١٢٧) ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ﴾ حكاية حال ماضية ﴿إبراهيم القواعد﴾ هي جمع قاعدة وهي الأساس والأصل لما فوقه وهي صفة غالبة ومعناها الثابتة ورفع الأساس البناء عليها لأنها إذا بنى عليها نقلت عن هيئة الانخفاض إلى هيئة الارتفاع وتطاولت بعد التقاصر ﴿مِنَ البيت﴾ بيت الله وهو الكعبة
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٢٦) ﴿وَإِذْ قَالَ إبراهيم رَبِ اجعل هذا﴾ أي اجعل هذا اليلد أو هذا المكان ﴿بَلَدًا آمِنًا﴾ ذا أمن كعيشة راضية أو آمنًا من فيه كقولك ليل نائم فهذا مفعول أول وبلدا مفعول ثان وآمنا صفة له ﴿وارزق أَهْلَهُ مِنَ الثمرات﴾ لأنه لم يكن لهم ثمرة ثم أبدل من آمن منهم بالله واليوم الآخر من أهل بدل البعض من الكل أي وارزق المؤمنين من أهله خاصة قاس الرزق على الإمامة فخص المؤمنين به قال الله تعالى جوابًا له ﴿قال وَمَن كَفَرَ﴾ أي وارزق من كفر ﴿فَأُمَتّعُهُ قَلِيلًا﴾ تمتيعًا قليلًا أو زمانًا قليلًا إلى حين أجله فأمتعه شامي ﴿ثُمَّ أَضْطَرُّهُ﴾ ألجئه ﴿إلى عَذَابِ النار وَبِئْسَ المصير﴾ المرجع الذي يصير إليه النار فالمخصوص بالذم محذوف
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (١٢٧) ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ﴾ حكاية حال ماضية ﴿إبراهيم القواعد﴾ هي جمع قاعدة وهي الأساس والأصل لما فوقه وهي صفة غالبة ومعناها الثابتة ورفع الأساس البناء عليها لأنها إذا بنى عليها نقلت عن هيئة الانخفاض إلى هيئة الارتفاع وتطاولت بعد التقاصر ﴿مِنَ البيت﴾ بيت الله وهو الكعبة
1 / 129