398

Тафсир

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

Редактор

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

Издатель

جامعة أم القرى

Место издания

المملكة العربية السعودية

Регионы
Иран
Империя и Эрас
Какуиды
ونقيضه الذميم.
وقد يقال: محمود على هذا المعنى؛ أنه أهل للحمد.
الشجرة: نبات يقوم على ساق، ويورق في الأغصان، ومنه
أخذت المشاجرة بين القوم في الأمر..
مد البحر: جري غيره إليه حالا بعد حال
وجه اتصال: ﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾
بما قبله، أن الله سميع لما يقوله القائل في ذلك بصير بما يضمر.
﴿مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾،
وفيه تهديد عن المخالفة فيه.
وتقديره: (لو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من
بعده سبعة أبحر) يكتب به كلام الله ما نفدت كلماته.
والآية: تقتضي؛ أن كلامه غير مخلوق؛ لأن ما لا نهاية له،
ولما يتعلق به معناه؛ فهو غير مخلوق؛ وكعلمه، وقدرته،
وإرادته.

1 / 459