Тазкира ва вааз

Ибн аль-Джаузи d. 597 AH
134

Тазкира ва вааз

التذكرة في الوعظ

Исследователь

أحمد عبد الوهاب فتيح

Издатель

دار المعرفة

Номер издания

الأولى

Год публикации

١٤٠٦

Место издания

بيروت

كل مطَالب الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فِي خَزَائِن غيب الله ومفاتيحها بأيدي رجال لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَة وَلَا بيع عَن ذكر الله وَحقّ هَوَاهُ لَيْسَ لي عَنهُ مَذْهَب وَلَا لي فِيمَا دون لقيَاهُ مطلب يَقُول اجْتنب بَابي وَلَا تعش مرتعي وَهل حشد عَن روحه يتَجَنَّب إِذا لم تكن لي عِنْد غَيْرك حَاجَة فَكيف إِلَى أَبْوَاب غَيْرك أذهب وَإِذا لم أجد معط سواك بمطلبي فَكيف سوى مَعْرُوف جودك أطلب عذولي فِيهِ مَا ارى مَا رَأَيْته فيكثر من لومي عَلَيْهِ ويطنب سلكت سَبِيلا مَا أهتدي لسلوكه فأعجب مِنْهُ وَهُوَ مني يعجب وَكَيف سلوى عَن جمال محجب أياديه عَن كل الورى لَيْسَ يحجب إِذا دارت الكاسات من خمر حبه على كل اهل الْعقل فَالْكل شربوا وَإِن زَمْزَم الحادون للركب باسمه فكلهم حَتَّى الركائب تطرب يطيب ويحلو للمحبين ذكره فَلَا طيب إِلَّا وَذكره أطيب فَإِن قلت شَهدا فَهُوَ أحلا مذاقه وان قلت مَاء فَهُوَ أصفى وأعذب سَأَلتك يَا حادي الركائب حَاجَة إِذا مَا بَدَت يَوْمًا لعينك يثرب فَبلغ سلامي من حوته قبابها وشرعته فِي الْكَوْن تملى وتكتب نَبِي الْهدى شمس الضُّحَى قمر الْهدى لمنصبه فَوق السماكين منصب مُحَمَّد الْمُخْتَار والماجد الذى إِلَى فخره كل الْمُنَاسب تنْسب بنهجه كل الْأَئِمَّة تهتدي بمورده كل الْمَوَارِد تعذب هُوَ الصَّادِق الدَّاعِي إِلَى الله وَحده فَمن لم يجبهُ فَهُوَ فِي الْحَشْر ينْدب فصلوا عَلَيْهِ دَائِما فصلاتكم جزاؤكم فِيهَا على الله وَاجِب وأكثكم يَا أهل مِلَّة أَحْمد عَلَيْهِ صَلَاة مِنْهُ فِي الْحَشْر أقرب

1 / 151