203

Таърифат

كتاب التعريفات

Исследователь

ضبطه وصححه جماعة من العلماء بإشراف الناشر

Издатель

دار الكتب العلمية بيروت

Номер издания

الأولى ١٤٠٣هـ

Год публикации

١٩٨٣م

Место издания

لبنان

المذكر: خلاف المؤنث، وهو ما خلا من العلامات الثلاث: التاء، والألف، والياء. المذهب الكلامي: هو أن يورد حجة للمطلوب على طريق أهل الكلام، بأن يورد ملازمة ويستثني عين الملزوم، أو نقيض اللازم، أو يورد قرينة من القرائن الاقترانيات لاستنتاج المطلوب، مثال قوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾؛ أي الفساد منتفٍ، فكذلك الإلهية منتفية، وقوله تعالى أيضًا: ﴿فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ﴾؛ أي الكوكب آفل وربي ليس بآفل، ينتج من الثاني الكوكب ليس بربي. المرسل: من الحديث ما أسنده التابعي، أو تبع التابعي، إلى النبي ﷺ من غير أن يذكر الصحابي الذي روى الحديث عن النبي ﷺ كما يقول: قال رسول الله ﷺ. المريد: هو المجرد عن الإرادة. قال الشيخ محي الدين العربي، قدس سره، في الفتح المكي: من انقطع إلى الله عن نظر واستبصار، وتجرد عن إرادته، إذا علم أنه ما يقع في الوجود إلا ما يريده الله تعالى لا يريده غيره، فيمحو إرادته في إرادته، فلا يريد إلا ما يريده الحق. المرشد: هو الذي يدل على الطريق المستقيم قبل الضلالة. المراد: عبارة عن المجذوب عن إرادته، والمراد من المجذوب عن إرادته المحبوب، ومن خصائص المحبوب: ألا يُبتلَى بالشدائد والمشاق في أحواله؛ فإن ابتلي فذلك يكون محبًّا لا غير. المراهق: صبي قارب البلوغ وتحركت آلته واشتهى. المرجئة: قوم يقولون: لا يضر مع الإيمان معصية، كما لا ينفع مع الكفر طاعة. المرادف: ما كان مسماه واحدًا وأسماؤه كثيرة، وهو خلاف المشترك.

1 / 208