334

Таклик Фараид

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

Редактор

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

Издатель

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

Издание

الأولى

Год публикации

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

المضمومة نحو: ﴿تتوفاهم الملائكة﴾، فإن الميم لا تكسر حينئذٍ، وإذا كانت مكسورة كما قال المصنف، فكسر الميم «باختلاس قبل ساكن» نحو: ﴿بهم الأسباب﴾، ﴿عليهم القتال﴾.
«وبإشباع دونه» أي دون الساكن المذكور نحو: فيهم إحسان وعليهم جلالة. «أقيس» من ضمها قبل الساكن؛ لثقل الخروج من كسر إلى ضم، ومن إسكانها قبل المتحرك؛ لأن الصلة هي الأصل. وفي قوله: أقيس، نظر وإنما حقه أن يقول: أسهل، وإلا فالأقيس الضم؛ لأنه أصل حركة واو الجماعة وما كان أحسن اللفظ والمعنى لو قال في الأول: أيسر. وفي الثاني: أشهر. فيكون التركيب هكذا: وكسر ميم الجمع بعد الهاء المكسورة باختلاس قبل ساكن، وبإشباع دونه أيسر. «وضمها قبل ساكن وإسكانها قبل متحرك أشهر» فمثال ضمها قبل ساكن قراءة الأكثرين ﴿بهم الأسباب﴾، بضم الميم ومثال إسكانها قبل متحرك قراءة الأكثرين ﴿صراط الذين أنعمت

2 / 55