340

Табсира

التبصرة

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

Место издания

بيروت - لبنان

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Аббасиды
الْحَمَائِمَ، وَمَا كَفَاهُمْ أَخْذُ مَالِهِ حَتَّى حَبَسُوهُ ﴿أحصاه الله ونسوه﴾ .
أَيْنَ مَا كَانُوا جَمَعُوهُ، كَمْ لِيمُوا وَمَا سَمِعُوهُ، كَمْ قِيلَ لَهُمْ لَوْ قَبِلُوهُ، ذَهَبَ الْعَرَضُ غَيْرَ أَنَّ الْعِرْضَ دَنَّسُوهُ ﴿أَحْصَاهُ اللَّهُ ونسوه﴾ .
كَمْ كَاسِبٍ لِلْمَالِ مِنْ حَرَامِهِ وَحَلالِهِ، كَانَ يُحَاسِبُ شَرِيكَهُ عَلَى عُودِ خِلالِهِ، وَلا يُنْفِقُ مِنْهُ شَيْئًا فِي تَقْوِيمِ خِلالِهِ، فَلَمَّا وَقَعَ صَرِيعًا بَيْنَ أَشْبَالِهِ اشْتَغَلُوا عَنْهُ بِانْتِهَابِ مَالِهِ، ثُمَّ فِي اللَّحْدِ نَكَسُوهُ ﴿أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ﴾ .
جَعَلَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِنَ الَّذِينَ عَرَفُوا الْحَقَّ فاتبعوه، وزجروا الهوى عنهم وردعوه، إنه قريب مجيب.

1 / 360