260

Табакат Авлия

طبقات الأولياء

Редактор

نور الدين شريبه من علماء الأزهر

Издатель

مكتبة الخانجي

Номер издания

الثانية

Год публикации

1415 AH

Место издания

بالقاهرة

وغيره من المشايخ، وعليه تخرج. وحصل من العلم ما لا بد منه، ثم انقطع وخلا، واشتغل بإدامة الصيام والقيام، والتلاوة والذكر.
ثم وعظ عند كبر سنه، في مدرسة عمه، على شاطئ دجلة. وكان يتكلم على الناس بكلام مفيد، من غير تزويق، ويحضر مجلسه خلق. وحصل له قبول تام، وقصد من الأفاق، واشتهر اسمه، وتاب على يده خلق كثير، وصار له أتباع كالنجوم.
وانشد يومًا:
لا تسقني وحدي! فما عودتني ... أنى أشح بها على جلاسي
أنت الكريم! ولا يليق تكرمًا ... أن يعتر الندماء دور الكاس
فتواجد الناس لذلك، وقطعت شعور كثيرة، ومات جمع.
وكان كثير الحج، وربما جاور في بعضها؛ وله تواليف حسنة، منها " عوارف المعارف ". وأملى في الرد على الفلاسفة. وله غرائب في خلواته.
وكان يستفتى في الأحوال. كتب أليه بعضهم: " يا سيدي!. إن تركت العمل أخلدت إلى البطالة، وإن عمات داخلني العجب، فأيهما أولى؟ ". فكتب: " اعمل واستغفر الله من العجب ".

1 / 263