18

Тирания и борьба с угнетением

طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد

Издатель

المطبعة العصرية

Издание

طبعة جديدة منقحة ومضافة بقلم المؤلف

Место издания

حلب

Империя и Эрас
Османы
وعشيرته وقومه والبشر كُلَّهم، حتَّى وربَّه الذي خلقَهُ تابعين لرأيه وأمره.
فالمستبدُّون يتولاهم مستبدّ، والأحرار يتولاهم الأحرار، وهذا صريح معنى: «كما تكونوا يُولَّى عليكم».
ما أليقَ بالأسير في أرضٍ أن يتحوَّل عنها إلى حيثُ يملك حرّيّته، فإنَّ الكلب الطّليق خيرُ حياةً من الأسد المربوط.

1 / 25