Книга о форме Земли
كتاب صورة الأرض
فارس منها ودار الإمارة فى الربض بين باب الطعام وباب فارس خارج المدينة والحبس فى المدينة عند الجامع وهناك أيضا دار إمارة (2) على ظهر الجامع عند الحبس قديمة ومنها نقلت الى خارج بالربض، وبين باب الطعام وباب فارس قصران ليعقوب بن الليث ولعمرو بن الليث ودار الإمارة فى دار يعقوب بن الليث، وداخل المدينة بين باب كركويه وباب نيشك (6) أبنية عظيمة تسمى ارك كانت خزانة لعمرو بن الليث بناها، وأسواق المدينة الداخلة حوالى مسجد الجامع وهى أسواق على غاية العمارة وأسواق الربض أسواق عامرة أيضا منها سوق يسمى سوق عمرو بناه ووقفه على مسجد الجامع والبيمارستان والمسجد الحرام وغلة هذا السوق (9) فى كل يوم نحو ألف درهم، وفى المدينة الداخلة أنهار منها نهر يدخل من الباب العتيق والثانى من الباب الجديد والثالث من باب الطعام مدخله ومقدار هذه الأنهار إذا اجتمعت ما يدير الرحى (12)، وعند مسجد الجامع حوضان عظيمان ويدخلهما الماء الجارى ويخرج ويتفرق فى بيوت أهل البلد وسراديبهم كجرى مياه الرجان فى سراديب البلد ودورهم بالقنى، ومعظم دور المدينة والربض ذوات مياه جارية وبساتين وفى ربضها (15) أنهار تأخذ من هذه الأنهار التى تدخل المدينة، والسوق ممتده من باب فارس من المدينة الى باب مينا متصل ذلك غير منقطع نحو نصف فرسخ، (5) وأرضها سبخة ورمال وهى بلاد حارة بها نخيل ولا يقع بها الثلوج وهى أرض [112 ب] سهلة لا يرى منها جبل وأقرب جبالها بناحية فره، وتشتد رياحهم وتدوم حتى أنهم قد نصبوا عليها أرحية لطحن قموحهم يديرونها بالريح، وتنقل رمالهم من مكان الى مكان ولو لا أنهم يحتالون فيها بسياسات قد توارثوها قديما يقيمونها بهندسة يتليها رجال منهم لطمت القرى والمدن بها وذلك أن جميع البلد رمل، وبلغنى أنهم إذا أحبوا
Страница 415