443

Сунан аль-Варида

السنن الواردة في الفتن وغوائلها والساعة وأشراطها

Редактор

د. رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري

Издатель

دار العاصمة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٦

Место издания

الرياض

Регионы
Испания
Империя и Эрас
Короли тайфас
بَابُ مَا جَاءَ فِي الْآيَاتِ وَالطَّوَامِ وَمِقْدَارِ أَمَدِهَا
٥٢٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِرَاسٍ، بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ، قَالَ: أَشْرَفَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ مِنْ غُرْفَةٍ، فَقَالَ: «مَاذَا تَذْكُرُونَ؟» قُلْنَا: نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ، قَالَ: " فَإِنَّهَا لَا تَقُومُ حَتَّى تَكُونَ قَبْلَهَا عَشَرُ آيَاتٍ: الدَّجَّالُ، وَالدُّخَانُ، وَالدَّابَّةُ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَنُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، وَثَلَاثَةُ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ " ⦗٩٧٦⦘ قَالَ مُحَمَّدٌ: وَحَدَّثَنَا بِهِ سُفْيَانُ مَرَّةً أُخْرَى، فَقَالَ سُفْيَانُ: لَا أَدْرِي بِأَيِّهَا بَدَأَ

5 / 975