Сунан ас-Сагир
السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد
Редактор
عبد المعطي أمين قلعجي
Издание
الأولى
Год публикации
١٤١٠هـ - ١٩٨٩م
بَابُ التَّعْزِيرِ
٢٧٢٥ - رُوِّينَا عَنْ عَلِيٍّ، مُرْسَلًا، وَمَوْصُولًا، وَالْمُرْسَلُ أَوْلَى «مَنْ بَلَغَ حَدًّا فِي غَيْرِ حَدٍّ فَهُوَ مِنَ الْمُعْتَدِينَ»
٢٧٢٦ - وَرُوِيَ فِي الْآثَارِ، فِي مِقْدَارِ التَّعْزِيرِ بِحُدُودٍ مُخْتَلِفَةٍ وَأَحْسَنُ مَا يُصَارُ إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ مِنْ ثَابِتٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ فِيمَا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، نا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، نا ابْنُ وَهْبٍ، نا عَمْرٌو، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ إِذْ جَاءَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرٍ، فَحَدَّثَهُ، فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا يُجْلَدُ أَحَدٌ فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ إِلَّا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ﷿» وَرَوَاهُ أَيْضًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلًا، وَالْأَوَّلُ حَدِيثٌ مَوْصُولٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، وَقِيلَ فِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، وَذَلِكَ تَقْصِيرٌ مِنْ بَعْضِ الرُّوَاةِ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ مِنَ الْحُفَّاظِ الثِّقَاتِ
بَابُ الْحُدُودُ كَفَّارَاتٌ
٢٧٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، نا أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ، نا يَحْيَى بْنُ الرَّبِيعِ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ح، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، نا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ: قُلْتُ لِسُفْيَانَ ⦗٣٤٧⦘ بْنِ عُيَيْنَةَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي مَجْلِسٍ، فَقَالَ: «تُبَايعُونِي عَلَى أَلَّا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا، الْآيَةَ كُلَّهَا، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ، فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَصَابَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ، فَعُوقِبَ بِهِ، فَهُوَ كَفَّارَتُهُ، وَمَنْ أَصَابَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ، فَسَتَرَهُ اللَّهُ، فَهُوَ إِلَى اللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ»
3 / 346