Сунан ас-Сагир
السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد
Редактор
عبد المعطي أمين قلعجي
Издание
الأولى
Год публикации
١٤١٠هـ - ١٩٨٩م
٣٠٤٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا عَبْدُ الرَّازَّقِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّهُ قَالَ: فِي «الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ، وَفِي الْهَاشِمَةِ عَشْرٌ، وَفِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِي الرَّجُلِ يُضْرَبُ حَتَّى يَذْهَبَ عَقْلُهُ الدِّيَةُ الْكَامِلَةُ، وَفِي جَفْنِ الْعَيْنِ رُبْعُ الدِّيَةِ»
٣٠٤٦ - وَرُوِّينَا بِمِثْلِ، هَذَا الْإِسْنَادِ عَالِيًا عَنْ زَيْدٍ، أَنَّهُ قَالَ: «فِي الدَّامِيَةِ بَعِيرٌ، وَفِي الْبَاضِعَةِ بَعِيرَانِ، وَفِي الْمُتَلَاحِمَةِ ثَلَاثٌ، وَفِي السَّمْحَاتِ أَرْبَعٌ، وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ»
٣٠٤٦ - وَرُوِّينَا عَنْ عُمَرَ، وَعُثْمَانَ، أَنَّهُمَا «قَضَيَا فِي الْمُلْطَاةِ، وَهِيَ السِّمْحَاقُ بِنِصْفِ مَا فِي الْمُوضِحَةِ، وَاخْتِلَافِهِمْ فِيمَا فِي السِّمْحَاقِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُمْ قَضَوْا فِيمَا دُونَ الْمُوضِحَةِ بِحَكُومَةٍ بَلَغَتْ هَذَا الْمِقْدَارَ»
٣٠٤٧ - فَقَدْ رُوِّينَا عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، أَنَّهُ قَالَ: «الْأَمْرُ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ عِنْدَنَا أَنَّهُ لَيْسَ فِي مَا دُونَ الْمُوضِحَةِ مِنَ الشِّجَاجِ، عَقْلٌ حَتَّى تَبْلُغَ الْمُوضِحَةُ، وَإِنَّمَا الْعَقْلُ مِنَ الْمُوضِحَةِ فِيمَا فَوْقَهَا، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ انْتَهَى إِلَى الْمُوضِحَةِ فِي كِتَابِهِ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فَجَعَلَ فِيهَا خَمْسًا مِنَ الْإِبِلِ»
٣٠٤٨ - قُلْتُ: قَدْ رُوِّينَا عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، ثُمَّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَابْنِ شِهَابٍ الزُّبَيْرِيِّ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ، وَرُوِّينَا عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، قَالَا: «الْمُوضِحَةُ فِي الرَّأْسِ، وَالْوَجْهِ سَوَاءٌ»
3 / 241