Сунан ас-Сагир
السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد
Редактор
عبد المعطي أمين قلعجي
Издание
الأولى
Год публикации
١٤١٠هـ - ١٩٨٩م
٢٥٨٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أَسْلَمَ، مَوْلَى عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ، ﵁ حِينَ قَدِمَ الشَّامَ صَنَعَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ النَّصَارَى طَعَامًا، فَقَالَ لِعُمَرَ: «إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَجِيئَنِيَ، وَتُكْرِمَنِي أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ عُظَمَاءِ الشَّامِ» فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: «إِنَّا لَا نَدْخُلُ كَنَائِسَكُمْ مِنْ أَجْلِ الصُّوَرِ الَّتِي فِيهَا، يَعْنِي التَّمَاثِيلَ»
٢٥٨٩ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، ثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ،: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: أَتَانِي جِبْرِيلُ ﵇ فَقَالَ: " إِنِّي أَتَيْتُكَ الْبَارِحَةَ فَلَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَدْخُلَ عَلَيْكَ الْبَيْتَ الَّذِي كُنْتَ فِيهِ إِلَّا أَنَّهُ قَدْ كَانَ فِي بَابِ الْبَيْتِ تَمْثَالُ رَجُلٍ وَسِتْرٌ فِيهِ تَمْثَالٌ، وَكَانَ فِي الْبَيْتِ جِرْوٌ، فَمُرْ بِرَأْسِ التَّمْثَالِ الَّذِي فِي الْبَيْتِ فَلْيُقْطَعْ، وَمُرْ بِالسِّتْرِ فَلْيُقْطَعْ فَلْيُجْعَلْ مِنْهُ وِسَادَتَيْنِ تُبْتَذَلَانِ، وَتُوطَآنِ، وَمُرْ بِالْكَلْبِ فَلْيُخْرَجْ، فَفَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَإِذَا كَلْبٌ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ﵉ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأُخْرِجَ ⦗٨٩⦘.
٢٥٩٠ - وَرُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي قُدُومِهِ مِنْ غَزَاتِهِ وَرُؤْيَتِهِ النَّمَطَ الَّذِي سَتَرَتْهُ عَلَى الْبَابِ، وَمَعْرِفَتِهَا الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهِ قَالَتْ: فَجَذَبَهُ حَتَّى هَتَكَهُ، وَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ لَمْ يَأْمُرْنَا أَنْ نَكْسُوَ الْحِجَارَةَ وَالطِّينَ» قَالَتْ: «فَقَطَعْنَا مِنْهُ وِسَادَتَيْنِ، وَحَشَوْتُهَا لِيفًا فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ عَلَيَّ». وَرُوِيَ فِي حَدِيثٍ مَرْفُوعٍ، وَآخَرَ مُنْقَطِعٍ نَهْيُهُ عَنْ سِتْرِ الْجُدُرِ بِالثِّيَابِ. وَرُوِّينَا فِي كَرَاهِيَتِهِ عَنْ عُمَرَ، وَأَبِي أَيُّوبَ، وَسُلَيْمَانَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ﵃
3 / 88