Сунан ас-Сагир
السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد
Редактор
عبد المعطي أمين قلعجي
Издание
الأولى
Год публикации
١٤١٠هـ - ١٩٨٩م
٣٣٤٩ - وَعَنْ عَلِيٍّ، «صَاحِبُ الشَّطْرَنْجِ أَكْذَبُ النَّاسِ يَقُولُ أَحَدُكُمْ قَتَلْتُ وَمَا قَتَلَ»
٣٣٥٠ - وَكَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ يَقُولُ: «الشَّطْرَنْجُ مِنَ النَّرْدِ» وَبَلَغَنَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ وَلِيَ مَالَ يَتِيمٍ فَأُحَرِّقُهَا»
٣٣٥١ - وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّهُ قَالَ: «لَا يَلْعَبُ بِالشَّطَرَنْجِ إِلَّا خَاطِئٌ» وَرُوِّينَا فِي كَرَاهِيَةِ اللَّعِبِ بِهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعَائِشَةَ وَكَرِهَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ التَّابِعِينَ، وَرَخَّصَ فِيهِ فِيمَا بَلَغَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَالشَّعْبِيُّ، وَالْحَسَنُ وَلِوُقُوعِ الِاخْتِلَافِ فِيهِ قَبِلَ الشَّافِعِيُّ شَهَادَةَ اللَّاعِبِ بِهِ إِذَا كَانَ لَمْ يَغْفُلْ بِهِ عَنِ الصَّلَاةِ فَيُكْثِرُ، وَأَمَّا الْكَرَاهِيَةُ فَقَدْ نَصَّ عَلَيْهَا، وَأَمَّا اللَّعِبُ بِالْحَمَامِ
٣٣٥٢ - فَقَدْ رُوِّينَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى رَجُلًا يَتْبَعُ حَمَامَةً قَالَ: «شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً» أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، أنا أَبُو دَاوُدَ، أَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَنَا حَمَّادٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَذَكَرَهُ قَالَ الشَّيْخُ: وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ فِي اللَّاعِبِ بِهِ وَبِمَا لَمْ يَرِدْ تَحْرِيمُهُ نَصًّا، كَالْقَوْلِ ⦗١٧٦⦘ فِي اللَّعِبِ بِالشَّطَرَنْجِ. وَأَمَّا الضَّرْبُ بِالْعُودِ وَالطَّبْلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْمَعَازِفِ
4 / 175