586

Поведение для понимания стран королей

السلوك لمعرفة دول الملوك

Редактор

محمد عبد القادر عطا

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٨هـ - ١٩٩٧م

Место издания

لبنان/ بيروت

أربعمائه دِرْهَم وَسِتَّة مكاكي قَمح ومكوكان شعير، وأضيف مَعَه جلال الدّين بن الخطير فِي الِاسْتِيفَاء وَاسْتقر الطواشي افتخار الدّين فِي خزندارية حلب وَبدر الدّين بكتوت القطزي شاد الدَّوَاوِين بهَا وَاسْتقر جمال الدّين إِبْرَاهِيم بن صصرى فِي نظر دمشق بعد وَفَاة علم الدّين مُحَمَّد بن العادلي. وَاسْتقر الْأَمِير سيف الدّين بلبان الطباخي فِي نِيَابَة حصن الأكراد. وَفِي رَابِع ذِي الْحجَّة: اسْتَقر الْأَمِير عماد الدّين دَاوُد بن أبي الْقَاسِم فِي ولَايَة نابلس. وَفِي سابعه: سَار الْأَمِير عز الدّين أيبك الأفرم بالعساكر من الْقَاهِرَة إِلَى جِهَة الكرك. وَفِي تاسعه: أفرج عَن الْأَمِير غرس بن شاور من الاعتقال وَاسْتقر فِي ولَايَة الرملة. وثامن عشره: تسلم الْأَمِير بدر الدّين بيليك الأيدمري قلعة الشوبك من نواب الْملك السعيد بالأمان ووردت كتبه بذلك فِي ثَالِث عشريه فسيرت الْخلْع لمن بهَا ودقت البشائر بقلعة الْجَبَل وَكتب بالبشارة إِلَى الأقطار. وَفِيه اسْتَقر مجد الدّين عيسي بن الخشاب محتسبًا بِالْقَاهِرَةِ. وَفِيه اسْتَقر الْأَمِير حسام الدّين لاجين السِّلَاح دَار المنصوري الْمَعْرُوف بلاجين الصَّغِير فِي نِيَابَة قلعة دمشق. فَلَمَّا وصل إِلَيْهَا كَمَا تقدم وَحلف سنقر الْأَشْقَر وخلع عَلَيْهِ تحيل مِنْهُ الْأَمِير سنقر الْأَشْقَر نَائِب الشَّام وَجمع الْأُمَرَاء وأوهمهم أَن السُّلْطَان قد قتل وَهُوَ يشرب القمز ودعاهم إِلَى طَاعَته وحلفهم على مُوَافَقَته. وتلقب بِالْملكِ الْكَامِل وَركب بشعار السلطنة فِي يَوْم وَقبض على الْأَمِير ركن الدّين بيبرس العجمي الْمَعْرُوف بالجالق المنصوري لامتناعه من الْحلف وَقبض على الْأَمِير حسام الدّين لاجين نَائِب القلعة وعَلى الصاحب تَقِيّ الدّين تَوْبَة التكريتي. وَبعث الْأَمِير سيف الدّين بلبان الحبيشي إِلَى المماليك ليحلف أَهلهَا وَيُقِيم فِي القلاع من يختاره. وَكتب إِلَى مهنا وَإِلَى أَحْمد بن حجي يعلمهما فَقدما عَلَيْهِ واستوزر مجد الدّين إِسْمَاعِيل بن كسيرات الْموصِلِي وَأقر فِي وزارة الصُّحْبَة عز الدّين أَحْمد بن ميسر الْمصْرِيّ. وانتقل بأَهْله من دَار السَّعَادَة الَّتِي يسكنهَا النواب إِلَى القلعة وَأمر بغلق بَاب النَّصْر وَفتح بَاب سر القلعة الْمُقَابل لدار السَّعَادَة بجوار بَاب النَّصْر. فتطير النَّاس من ذَلِك

2 / 127