1297

Поведение для понимания стран королей

السلوك لمعرفة دول الملوك

Редактор

محمد عبد القادر عطا

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٨هـ - ١٩٩٧م

Место издания

لبنان/ بيروت

وَفِيه نُودي بِالْقَاهِرَةِ ومصر أَن يتعامل النَّاس بِالْفِضَّةِ وَالذَّهَب بِسعْر الله فسر النَّاس ذَلِك فَإِنَّهُم كَانُوا منعُوا من الْمُعَامَلَة بِالْفِضَّةِ وَألا يكون معاملتهم إِلَّا بِالذَّهَب. وَفِيه أفرج عَن بركَة الْحَبَش وقف الْأَشْرَاف وَكَانَ النشو قد أَخذهَا مِنْهُم وَصَارَ ينْفق فيهم من بَيت المَال. وَفِيه كتب إِلَى وُلَاة الْأَعْمَال بِرَفْع الْمَظَالِم وَألا يَرْمِي على بِلَاد الأجناد شعير وَلَا تبن. وَفِي يَوْم السبت سلخه: جمع الْقُضَاة بِجَامِع القلعة للنَّظَر فِي أَمر الْخَلِيفَة الْحَاكِم بِأَمْر الله أَحْمد بن أبي الرّبيع سُلَيْمَان وإعادته إِلَى الْخلَافَة وَحضر مَعَهم الْأَمِير طاجار الدوادار وَغَيره. فاتفقوا على إِعَادَته لعهد أَبِيه إِلَيْهِ بالخلافة. بمقتضي مَكْتُوب ثَابت على قَاضِي قوص. وَفِيه فرقت التشاريف وَالْخلْع على الْأُمَرَاء. ليلبسوها فِي يَوْم الْخدمَة من الْعَام الْمقبل. وَفِيه أقيم الْأَمِير قرصون فِي تَدْبِير أُمُور الدولة. وَمَات فِي هَذِه السّنة من الْأَعْيَان الْأَمِير سيف الدّين الْحَاج قطز الظَّاهِرِيّ أحد أُمَرَاء الطبلخاناة وَقد أناف على مائَة سنة وَهُوَ أخر من بَقِي من المماليك الظَّاهِرِيَّة بيبرس وَكَانَ مشكورًا. وَمَات الْأَمِير نَاصِر الدّين مُحَمَّد بن الْأَمِير بدر الدّين حنكلي بن البابا فِي يَوْم الرَّابِع وَالْعِشْرين من رَجَب. وَكَانَ فَقِيها أديبًا شَاعِرًا جوادًا. وَتُوفِّي الصاحب أَمِين الدّين أَمِين الْملك أَبُو سعيد عبد الله بن تَاج الرياسة بن الغنام تَحت الْعقُوبَة مخنوقا يَوْم الْجُمُعَة رَابِع جُمَادَى الأولى. ووزر الصاحب أَمِين الدّين ثَلَاث مَرَّات وباشر نظر الدولة وَاسْتِيفَاء الصُّحْبَة والدولة وخدم من الْأَيَّام الأشرفية فولي. بِمصْر ودمشق وطرابلس وَحسن إِسْلَامه وَكَانَ رَضِي الْخلق.

3 / 323