1107

Поведение для понимания стран королей

السلوك لمعرفة دول الملوك

Редактор

محمد عبد القادر عطا

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٨هـ - ١٩٩٧م

Место издания

لبنان/ بيروت

وَفِيه: ابْتَدَأَ الْأَمِير ألماس الْحَاجِب بعمارته الْجَامِع الَّذِي عرف باسمه بِخَط حَوْض ابْن هنس خَارج بَاب زويلة من الْقَاهِرَة. وَفِيه: ابْتَدَأَ الْأَمِير عَلَاء الدّين مغلطاي الجمالي فِي عمَارَة مدرسة بجوار دَاره قَرِيبا من درب ملوخيا بِالْقَاهِرَةِ ووقف عَلَيْهَا أوقافًا جليلة. وَفِيه ابتدا عَلَاء الدّين طقطاي أحد مماليك السُّلْطَان فِي عمَارَة جَامع بَين السورين من الْقَاهِرَة وَسَماهُ جَامع التَّوْبَة لِكَثْرَة مَا كَانَ هُنَاكَ من الْفساد وَأقَام بِهِ خطْبَة للْجُمُعَة. وَفِي يَوْم الْأَرْبَعَاء خَامِس ذِي الْحجَّة: اسْتَقر نَاصِر الدّين بن المحسني فِي ولَايَة القاهره وَقد نقل إِلَيْهَا من ولَايَة المنوفية عوضا عَن عز الدّين الزراق. وَفِي يَوْم الْجُمُعَة رَابِع عشر ذِي الْحجَّة قتل الْأَمِير الدمر أَمِير جندار بِمَكَّة وَكَانَ من خبر ذَلِك أَن أَمِير الركب الْعِرَاقِيّ فِي هَذِه السّنة كَانَ من أهل توريز يعرف بِمُحَمد الحجيج وَكَانَ يتَقرَّب من أَوْلَاد جوبان فترقى بهم إِلَى معرفَة السُّلْطَان بورسعيد فَعظم أمره وَجعله من ندمائه وَبَعثه رَسُولا إِلَى مصر غير مرّة. فأعجب بِهِ السُّلْطَان النَّاصِر ولاق بخاطره إِلَى أَن بلغه عَنهُ أَنه تعرض فِي مجْلِس أبي سعيد لشَيْء ذكر مِمَّا يكرههُ السُّلْطَان فتنكر لَهُ وَأسر ذَلِك فِي نَفسه فَلَمَّا بلغه أَنه سَار أَمِير الركب الْعِرَاقِيّ كتب إِلَى الشريف عطفة بن أبي نمى سر ان يتحيل فِي قَتله فَلم يجد عطيفة بدا من امْتِثَال مَا أَمر بِهِ وأطلع وَلَده مبارك بن عطيفة وَمن يَثِق بِهِ على ذَلِك وَتقدم إِلَيْهِم بأعمال الْحِيلَة فِيهِ. فَلَمَّا قضى الْحَاج النّسك عَاد مِنْهُم الْأَمِير علم الدّين سنجر الجاولي إِلَى مصر وَمَعَهُ جمَاعَة فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء ثَانِي عشر ذِي الْحجَّة. وَتَأَخر الْأَمِير سيف الدّين خَاص ترك أَمِير الْحَاج والأمير الدمر جاندار والأمير أَحْمد ابْن خَالَة السُّلْطَان ليصلوا بِمَكَّة صَلَاة الْجُمُعَة وَمَعَهُمْ بَقِيَّة حجاج مصر. فَلَمَّا حَضَرُوا للْجُمُعَة وَصعد الْخَطِيب الْمِنْبَر أَرَادَ الشريف عمل مَا رسم لَهُ بِهِ وَأخذ العبيد فِي إثارة الْفِتْنَة بَين النَّاس ليحصل الْغَرَض

3 / 133