805

Пути руководства и правильности в биографии лучшего из людей

سبل الهدى والرشاد

Редактор

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

Издатель

دار الكتب العلمية بيروت

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Место издания

لبنان

الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ حرفا منها إلا أوتيته [(١)] .
قال جماعة من العلماء إن هذا الملك إسرافيل. انتهى كلام الشيخ.
وروى الطبراني والبيهقي في الزهد بسند حسن عن ابن عباس رضي اللَّه تعالى عنهما قال: كان رسول اللَّه ﷺ ذات يوم وجبريل على الصفا فقال رسول اللَّه ﷺ: يا جبريل والذي بعثك بالحق ما أمسى لآل محمد سفه دقيق ولا كف من سويق. فلم يكن كلامه بأسرع من أن سمع هدة من السماء أفزعته فقال رسول اللَّه ﷺ: أمر اللَّه القيامة أن تقوم؟ فقال: لا ولكن أمر إسرافيل فنزل إليك حتى يسمع كلامك فأتاه إسرافيل فقال: إن اللَّه تعالى بعثني إليك بمفاتيح خزائن الأرض وأمرني أن أعرض إليك أسير معك جبال تهامة زمردا وياقوتا وذهبا وفضة.
فقلت: فإن شئت نبيا ملكا وإن شئت نبيا عبدا؟ فأومأ إليه جبريل: أن تواضع. فقال بل نبيًا عبدًا. ثلاثًا [(٢)] .
ورواه ابن حبان في صحيحه مختصرا من حديث أبي هريرة ولفظه: جلس رسول اللَّه ﷺ فنظر إلي السماء فإذا ملك ينزل فقال له جبريل: هذا الملك ما نزل منذ خلق قبل الساعة. وذكر الحديث.
فظهر أن المعتمد ما مشى عليه الواقدي رحمه اللَّه تعالى.

[(١)] أخرجه مسلم ١/ ٥٥٤ (٢٥٤- ٨٠٦) .
[(٢)] ذكره المنذري في الترغيب والترهيب ٥/ ١٥٧ حديث (١١٢) وعزاه للطبراني بإسناد حسن والبيهقي في الزهد.

2 / 231