1311

Пути руководства и правильности в биографии лучшего из людей

سبل الهدى والرشاد

Редактор

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

Издатель

دار الكتب العلمية بيروت

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Место издания

لبنان

تنبيهات
الأول: اختلف في قدر إقامته في بني عمرو بن عوف، ففي الصحيح عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير أنه ﷺ لبث فيهم بضع عشرة ليلة. وفيه عن أنس أنه أقام فيهم أربع عشرة ليلة، وقدمه في الإشارة، وقيل: خمس ليال قاله ابن إسحاق. وقال ابن حبان: أقام بها الثلاثاء والأربعاء والخميس، يعني وخرج يوم الجمعة فلم يعتدّ بيوم الخروج. وقال ابن عباس وابن عقبة: ثلاث ليل، فكأنهما لم يعتدّا بيومي الخروج ولا الدخول. وعن قوم من بني عمرو بن عوف أنه أقام فيهم اثنين وعشرين يوما.
الثاني: المعتمد أنه ﷺ دخل قباء يوم الاثنين كما في الصحيح، قال ابن عقبة: لهلال ربيع الأول أي أول يوم منه، وفي رواية جرير بن حازم عن ابن إسحاق قدمها لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول، وفي رواية إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق: قدمها لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول، وعند أبي سعيد في شرف المصطفى من طريق أبي بكر بن حزم قال: قدم المدينة لثلاث عشرة من ربيع الأول، وهذا يجمع بينه وبين الذي قبله بالحمل على الاختلاف في رؤية الهلال.
الثالث: قال الحافظ: الأكثر أنه قدم نهارا، ووقع في رواية مسلم ليلا ويجمع بأن القدوم كان آخر الليل فدخل نهارا.
الرابع: في بيان غريب ما سبق:
«توكّفوا»: انتظروا.
«الظهيرة»: بفتح الظاء المعجمة وكسر الهاء بعدها مثناة تحتية: وهي نصف النهار.
«أوفى»: طلع إلى مكان عال.
الأطم» [(١)]: بضم أوله وثانيه وهو الحصن، ويقال: بناء من حجارة كالقصر.
«مبيّضين»: أي عليهم الثياب البيض التي كساهم إياها الزّبير أو طلحة.
«يزول بهم»: أي يرفعهم ويظهرهم.
«السّراب»: الذي يكون نصف النهار لاطئا بالأرض كأنه ماء.
«قيلة»: بفتح القاف وسكون التحتية: الجدّة الكبرى للأنصار.

[(١)] الأطم: حصن مبني بحجارة، وقيل: هو كل بيت مربع مسطح والجمع القليل آطام قال الأعشى:
فإما أتت آطام جوّ وأهله ... أنيخت فألقت رحلها بفنائكا
والكثير أطوم: وهي حصون لأهل المدينة. اللسان ١/ ٩٣.

3 / 269