463

============================================================

كان فى يوم من الايام دخل عليه بعض آحبابه وسارره في اذنه وقال له انى جئتك ناصحا فلا تكن لقولي تاركا واني اعلمك آن آخواتك قد اتفقوا على قتلك مع بعضهما وقد أضمروا لك الشر والعناد وأبذلوا مالهم على بعض الرجال الشداد الذين يتعصبون لهم ولاجل سلامتك أنا كنت حاضرا فى ذلك المجلس وقد اتقق الحال على آنهم يورثوك كاس النكال ومالت اليهم قلوب جميع الرجال والرأي عندى آنه لا بقى لك ها هنا مقام في هذه الديار والاطلال ما داموا قاصدين ذلك الحال قال فلما سمع شاه جمك ذلك المقال من ذلك الرجل المقضال وكان يثق بقوله دون كل الرجال صبر الى الليل حتي أقبل بالا نسدال ورحل من خراسان وترك الاهل والاوطاق وسار مجدا فى البرارى والققار وهو حزين القلب وطهان لا يقر له قرار في بلد ولا في مكان وقد تأسف على ماحل به من أقاره وكيف طلبوا هلا كه ومصايبه وهو ينشدو يقول صلواعلى الرسول يا دهر كم ذا تعاندني ورميني فى كل المصايب يا دهر جاروا على رفقتي وصسار هدوى أعز حبايب بانك توفى جيع المطالب دهن قد عاهدتى خنت فهدى وقد آبدلته بعد الصفا بالنكايب ولكن هذا فعالك بالوري وكم قبلي ضاقت عليه المذاهب فلا عتب عليك ولا ملام ولا أمان لكاذب ولكنني آصبر على بلوتي وبالصبر آبلغ چيع مكاسب فان كان لي سسمدا موفقا نلته بامر وب غالب وان كان هذا من قستى فلااعتراض على الكريم الواهب وانى آسلمت آمري لمن أنشأ الورى من الماء الساكب قال الراوي ولم يزل القسان شاه جمك سائرا الى ان وصل الى أرضر تواريز العجم باذن باري النسم ومنها الى خوارزم صار قاصدا نبينما هو

Страница 463