287

Сира Ахмада ибн Тулуна

سيرة أحمد ابن طولون

Жанры

قول الناس "بكار وبكار" فدعاك ذلك إلى ان خرجت عن جملة من شهد بأنه مستحق للخلع ، وخارج عن طاعة امير المومنين ممن فيه الخير والدين ، ثم أقامه للناس في الميدان، وأمر بتحريق سواده فحرق وحبسه في داره . فكان بكار في كل جمعة يلبس تيابه وطويلته ويخرج إلىباب الدار التي هو معتقل فيها ، يريد الجامع الجامع لصلاة الجمعة فيقول له الموكلون : ما إلى الخروج ، أيها اقماضى، سبيل، إلاأن نومر . فيقول لهم : الله شهيد على أتي أرجع إليكم، فيقولون له: مإلى ذلك سبيل . فيقول : اللهماشهد ، اللهم اشهد . ويرجع . فرفع ذلك إلى أحمد بن طولون فأرسل إليه يقول : زعمت آن المحجور عليه يامز ونهي ويكتب ويكاتب، فكيفحال الممنوع "فما تريد آنت آيضا أوردت علكتابا من الخليفه بتقليدك القضاء فانفذت ذلك لك والآن فقد منعتك ، فتورد علي كتابه بردك حتي أردك . فأقام في الحبس مذ قدمته الاولى من الشام إلى عودته الثانية منها وتفرغ[أحمد بنطولون الا شياء كانت في نفسه ، فمنها هرتمة صاحب عقوبة من استصفر دار هرتمة ، أوقع به واصطفاه جميع ما ملكه وحبسه ، لانه كان رفع إليه أنه قال : توهمنا أنا نخدم إمارة ، ولم ندر أنها خلافة ، إلا إنها خلافة وسخة مخوفة العاقبة

Неизвестная страница