340

Шелк дурар

سلك الدرر

Издатель

دار البشائر الإسلامية

Издание

الثالثة

Год публикации

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Место издания

دار ابن حزم

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Османы
لضعفه فنهبوه جميعًا وصدر على الحجاج شيء لم يصدر أبدًا وفر الوزير المزبور هاربًا مع شخص واحد مختفيًا في لباسه إلى قلعة تبوك ومنها فر هاربًا إلى غزة وبقي هناك إلى أن وردت له رتبة الوزارة مع منصب مرعش فتوجه اليها أو حكمها سنة ثم عزل وعاد إلى غزة فركب عليها عرب من بني صخر وعربان الوحيدات فجهز عليهم عساكره وخرج لقتالهم وأبعد عن غزة خمسة أيام فلحق بهم وحاربهم قليلًا من الزمان ثم فر كتخداه بعساكره فبقي هو في نفر قليل فاستأصلوهم قتلًا وجرحًا وقتل الوزير المذكور في يوم الخميس الخامس والعشرين من ربيع الأول سنة سبع وتسعين ومائة وألف وضبطت أمواله لجهة الدولة بأمر منها رحمه الله تعالى.
حسين الزيباري
حسين بن مصطفى بن حسن الزيباري الحلبي الشيخ الفاضل الأديب ولد سنة أربع وتسعين وألف وأقام بمدرسة الشعبانية بحلب مدة خمسين سنة وأكب على الطلب حتى برع في الأدب وكان له اسم بين شعراء حلب فمن شعره قصيدة مدح بها أحد حكامها مطلعها
من الله أرجو نصرة الحق والشرع ... يامن ويمن دائم الخصب والنفع
بمقدم أهل الجود والمجد والهدى ... وميض المحيا في العلا طيب الطبع
سليمان سيف الله ذي الفخر في النهى ... فضيل كسعد الدين والسد السبع
ومنها
ودمت قرير العين ماجن غاسق ... وما بزغت شمس على الوتر والشفع
ومنها
لذلك وافانا البشير مؤرخًا ... سليمان سيف الله بالحق والشرع
وأخرى مطلعها
بشرى لنا قد جاءنا محمد ... نسل الكرام كامل ممجد
وزير أهل المجد طيب الشذا ... محمود هذا لوقت حقًا يحمد
ومنها
لا زلت في السرور يا فرع العلى ... وعيشكم طول الزمان أرغد
ودمت للداعي لكم ما شعشعت ... شمس الضحى بنورها والفرقد
وتوفي بحلب سنة ثلاث وسبعين ومائة وألف رحمه الله تعالى.
السيد حسين الحصني
السيد حسين بن مصطفى بن عبد الرحمن بن محمد المعروف كأسلافه بالحصني تقدم ذكر قريبه السيد تقي الدين الشافعي الدمشقي الشيخ العالم الفاضل الفقيه

2 / 62