(سي) وذكر(1) الزهراوي - رحمه الله - أنه كان لعمر بن الخطاب ضى الله عنه أمة تسمى زنينا أسلمت قديما فكان عمر يضربها على إسلامها حتى فتر ثم يقول لها : لولا أني فترت لزدتك ضربا، فكان كفار قريش يقولون: لؤ كان هذا الذي يدعو إليه محمد خيرا ما سبقتنا إليه زنين.
قال المؤلف - وفقه الله - : ولا يعلم أهل التاريخ والحديث أمة لعمر اسمها رنين، فإن صح ما ذكره الزهراوي فله وجه: وهو أن تكون هذه المرأة زائدة (2) مولاة عمر بن الخطاب، وكان لها اسمان زائدة وزنين ولكن اشتهر عند المحدثين أحد الإسمين وهو زائدة وكانت من المجتهدات في العبادة، وكان رسول الله ايدنيها لما يعلم منها، أتته يوما فأخبرته أنها كانت تحتطب فسلم عليها فارس وقال لها : إذا رأيت محمدا عليه السلام فقولي له إني لقيت الخضر وهو يقرأك السلام في حديث طويل من رواية أم نجيح (3) عن عائشة .
وقيل(4) إن القائلين ف الآية هم اليهود قالوا هذه المقالة حين أسلم عبد الله بن سلام وغيره منهم ذكره عط .
172] {مصدق لسانا *.
(سي) (لسانا) مفعول (بمصدق) ويراد به محمد ويكون على حذفي مضاف(5) والمعنى ذا لساني عربيي:
Страница 490