وومن ذكر أنه عليه الصلاة (1) والسلام عقد عليهن أو خطته أو فارقف لطلاق أؤ سراح أسماء (2) بنت النعمان بن الجون، ويقال بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شراحيل الكندية، تزوجها رسول الله فلما أدخلت عليه دعاها، فقالت له : أنت فتعال؟ وأبت أن تجيء، وذكر أنها قالت: أعود بالله منك، فقال لها عليه السلام : قد أعاذك الله مني فطلقها (3). وقيل (4) فى اسمها امامة، وقيل أميمة بنت النعمان. وخولة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الا وقص السلمية امرأة عثمان بن مظعون، تكنى أم شريك وهي التي وهبت نفسها للتبي، قال أبو نعيم(5) : تزوجها رسول الله ولم يدخحل بها، وكانت امرأة صالحة قاضلة، وعمرة(6) بنت يزيد بن الجون، ويقال بنت يزيد بن عبيد بن رواس بن كلاب الكلابية، وهذا أصح، تزوجها رسول الله فبلغه أن بها برصا فطلقها ولم يدخل بها، وقيل هي التي تعوذت بالله منه، وقيل بل وصفها أبوها لرسول الله فقال : وأزيدك أنها لم تمرض قط، فقال عليه السلام : ليس لها عند الله خير فطلقها، والله أعلم.
Страница 374