اسمه قتادة بن النعمان وكان في جراب دقيق فجعل الدقيق ينتثر من خرق فيه ، وخبأها عند زيد بن السمين - رجل من اليهود - فالتمست الدرع عند طعمة ، فلم توجد، وحلف: ما أخذها وما له بها علم، فتركوه وتبعوا أثر الدقيق إلى منزل اليهودي فأخذوها. فقال : دفعها إلي طعمة، فانطلق بنو ظفر إلى رسول الله وسألوه أن يجادل عن صاحبهم طعمة، فأنزل الله الآية . ذكره الزمخشري (1).
وقيل : البريء الذي رماه بالسرقة طعمة ، هو أبو مليل (2) بن عبد الله الخزرجى الأنصاري. ذكره صاحب «الكتاب الجامع لما في المصنفات الجوامع» (3). وذكره أيضا القاضي أبو محمد(4) . والله أعلم.
(117] {إن يدعون من ذونه إلا إنثا. ..4.
(سي) : «الإناث» هنا : الأصنام اللات والعزى ومناة ونائلة (5).
Страница 360