Сидк Ахбар

Ибн Сабат d. 950 AH
149

Сидк Ахбар

Жанры

============================================================

وفي سنة ثلاثة(1) وسبعين وخمسماية اخروج صلاح الدين إلى ساحل الشام وهزيمته ] سار الملك الناصر صلاح الدين يوسف ابن أيوب من مصر إلى ساحل الشام لغزو الفرنج، فوصل إلى عسقلان، فنهب، وتفرق عسكره في الإغارة.

ونقي الملك الناصر في بعض العسكر، فلم يشعر إلا ( و] الفرنج طلعت عليه، فقاتلهم اشد فتال.

و كان للملك شاه ابن أيوب ولد اسمه أحمد، وهو من أحسن الشباب أول ما نبتت عارضته فأمره أبوه نقي الدين بالحملة على الفرنج: فحمل عليهم وقاتلهم، فأتر فيهم ناسا(2) كثيرا، وعاد سالما، فأمره أبوه بالعود إليهم ثانية، فحمل عليهم، فقتل شهيدا(2)، وكمت اهزية على المسلمين وقاربت حملات الفرنج /22بر الملك الناصر، فمضى منهزما إلى مصر على البرية، ومعه من سلم، فلقوا في طريقهم مشقة عظيمة وعطشا وشدايد، وهلك كثيرا(1) من الدواب. وأخذت الفرنج العسكر الذي(5) كانوا تفرقوا في الإغارة أسرى.

ووصل السلطان إلى القاهرة نصف جمادى اللآخر.

قال الشيخ " عز الدين ابن الأتير، مؤلف " الكامل": رأيت كتابا بخط يد الملك الناصر صلاح الدين يوسف ابن أيوب إلى أخيه توران (2) شاه نايبه بدمشق يذكر الوقعة الذي (1) جرت لهم، وفي آول بيت شعر: 1) الصواب: "فلاث* (2) كذا، والصواب القول: "فأتر فيهم ناتيرا".

(3) ي الأصل: " فقنل شهيد*.

(4) كذا، والصواب: "كثر".

(5) كذا، والصواب: *الذين".

(6) في الأصل: * بوران9.

(7) الصهاب: * التي.

Страница 149