Частицы жемчужин в истории эпох
شذور العقود في تأريخ العهود
Жанры
الدولة أبو الحسين قد وكل بالمطيع)(1)، وكانت العوام تسب معز الدولة والديالمة سبا قبيحا، [فانهزم ابن حمدان] (2) فوقع في قلوب الناس أن الديلم ذا ملكوا الجانب الشرقي وضعوا السيف تشفيا من العوام؛ لأجل ما كانوا سبونهم، فلما ملكت الديلم الجانب الشرتي نهبت باب الطاق وسوق يحيى.
فخرج الناس حفاة عراة مشاة من بغداد إلى ناحية عكبرى هاربين بالنساء والصبيان؛ نتلفوا من الحر والعطش حتى إن امرأة كانت تنادي في الصحراء : نا ابنة فلان ومعى جوهر وحلى بألف دينار، رحم الله من أخذه مني وسقاني شربة [ماء](3). فما التفت إليها أحد فوتعت ميتة. ثم إن معز الدولة استحلف المطيع ألا يبغيه سوةا، ثم أزال التوكيل عنه ورده إلى داره.
وفى هذه السنة توفي علي بن عيسى الوزير(4)، وكان فاضلا يحب أهل الدين، وقال: كسبت سبعمائة الف دينار، أخرجت منها في وجوه (البر](5) ستمائة الف رثمانين الفا.
في سنة ست (336 ه) ~
ظهر كوكب [عظيم] (7) ذو ذنب طوله نحو ذراعين، 3ق17/ب] فبقي عشرة ايام ثم اضمحل.
Страница 220