لوقت إلى خير البطون نزول
فالشاعر يشير إلى ما أصاب الأمة من زوال الملك بعد العز والسؤدد، وما عرفنا أمة في أيامه أصيبت بذلك غير اليهود، وما كانت النصرانية إلا في ريعان ربيعها وشرخ شبابها، فالسموأل من أبناء القرن السادس. وما أحلى احترازه بقوله : لوقت؛ فهو الأمل والرجاء، وإن أمة فيها رمق الأمل والرجاء لن تموت.
خامسا قوله:
وأيامنا مشهورة في عدونا
لها غرر معلومة وحجول
فالشاعر يشير إلى ما كان من الحروب، وهي إنما كانت من اليهود على غيرهم جهادا لله وتكوينا للقومية والوطن.
وهذا ابن سهل الإشبيلي الأندلسي، قيل إنه أسلم فلم يريدوا أن يكون مثله يهوديا أو يكون لليهود مثله.
وقد قلت في دعوى نصرانية السموأل وإسلام ابن سهل:
جعلوا السموأل ناصر
يا وابن سهل أسلما
Неизвестная страница